«البحوث الزراعية» و«البلقاء التطبيقية» يدشنان شراكة للإنذار المبكر الزراعي بالذكاء الاصطناعي

4٬572

 

المرفأ الاخبارية- دشّن المركز الوطني للبحوث الزراعية وجامعة البلقاء التطبيقية تعاونهما في مشروع «المركز الأردني البريطاني للإنذار المبكر الزراعي المدعوم بالذكاء الاصطناعي»، خلال ورشة افتتاحية للمشروع استضافها المركز، وشكّلت أولى فعاليات الشراكة بين الجانبين.

 

وتقود جامعة البلقاء التطبيقية المشروع بالتعاون مع جامعة ليدز وبدعم من المعهد البريطاني، فيما يشارك المركز شريكًا وطنيًا بخبراته وكفاءاته ومواقعه البحثية في تنفيذ الأنشطة والتجارب الميدانية.

 

ويهدف المشروع إلى تطوير منظومة ذكية لمراقبة المحاصيل والإنذار المبكر ودعم اتخاذ القرار، تجمع بين الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية والطائرات المسيّرة وإنترنت الأشياء، لرصد مؤشرات الجفاف والإجهاد التي تتعرض لها المحاصيل والاستجابة للمخاطر الزراعية والمناخية في وقت مبكر.

 

وأكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية بالوكالة، الدكتور زكريا مسلم، أن المشروع يعزز توجه المركز نحو توظيف البيانات والتقنيات الرقمية في مراقبة المحاصيل واستباق المخاطر، مشيرًا إلى أن مشاركة المركز ستركز على ربط التقنيات المقترحة بالواقع الزراعي واختبارها في الظروف المحلية، وصولًا إلى حلول قابلة للاستخدام من المزارعين والجهات المعنية.

 

من جانبه، أكد عميد البحث العلمي والابتكار في جامعة البلقاء التطبيقية، الأستاذ الدكتور شادي الخطيب، أن التعاون مع المركز وجامعة ليدز يجمع الخبرات الزراعية والتقنية اللازمة لبناء نظام إنذار مبكر يستند إلى البيانات ويرتبط باحتياجات القطاع الزراعي في الأردن.

 

واستعرض منسق المشروع، الأستاذ الدكتور نورس شطناوي، أهداف المشروع ومحاور عمله ومخرجاته المتوقعة. وقدّم باحثو المركز عرضين علميين؛ تناول الأول، وقدمته الدكتورة لبنى المحاسنة، خبرة المركز في توظيف الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية لمراقبة الموارد والمحاصيل، فيما ناقش الثاني، وقدمه الدكتور وليم الخوري، واقع أنظمة الإنذار المبكر في الأردن والتحديات التي تواجهها وفرص تكاملها مع المشروع.

 

وناقشت الورشة احتياجات الجهات الوطنية والمستفيدين، وأولويات مراقبة المحاصيل والكشف المبكر عن آثار الجفاف والتغير المناخي، إلى جانب مصادر البيانات والمواقع والمحاصيل التي يمكن أن تشملها الأنشطة الميدانية.

 

وتشمل المرحلة المقبلة توفير الأجهزة والمعدات وتنفيذ التجارب الميدانية وبرامج التدريب وبناء القدرات، وصولًا إلى تطوير نظام يدمج البيانات الميدانية والفضائية واختباره في الظروف الزراعية المحلية قبل إتاحته للمزارعين والجهات المعنية وصنّاع القرار.

قد يعجبك ايضا