المكسيك تضرب الإكوادور بثنائية وتتأهل لثمن نهائي مونديال 2026
المرفأ الاخبارية – واصل منتخب المكسيك – أحد المستضيفين الثلاثة لنهائيات كأس العالم 2026 – نغمة انتصاراته المتتالية، بعدما تجاوز عقبة نظيره الإكوادوري بسهولة بنتيجة (2-0)، في اللقاء الذي جمعهما يوم الأربعاء على ملعب “أستيكا” الشهير في العاصمة مكسيكو سيتي، ليحجز مقعده بجدارة في دور الـ16.
وسينتظر المنتخب المكسيكي في ثمن النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في اللقاء المقرر إقامته يوم الأحد المقبل على الملعب ذاته.
عاصفة تؤجل الانطلاق.. وبداية مكسيكية هجومية
تأخرت ركلة البداية لمدة ساعة كاملة بسبب عاصفة رعدية قوية وهطول غزير للأمطار منع اللاعبين من إجراء عمليات الإحماء في الوقت المحدد. ومع بداية اللقاء، دخل أصحاب الأرض بضغط عالٍ وطاقة كبيرة؛ حيث هدد لويس رومو المرمى مبكراً بتسديدة علت العارضة، تلتها رأسية خطيرة من المخضرم راوول خيمينيس مرت بجوار القائم.
في المقابل، حاولت الإكوادور امتصاص الحماس المكسيكي عبر الاستحواذ، وكادت أن تباغت المضيف بهجمة سريعة قادها جون ييبواه الذي سدد في الشباك الخارجية.
ثنائية حاسمة في الشوط الأول
ترجمت المكسيك أفضليتها في الدقيقة (22) بعد تمريرة من خيسوس غاياردو، انطلق على إثرها خوليان كينيونيس (لاعب القادسية السعودي) من الجانب الأيسر، مخترقاً منطقة الجزاء ليسدد كرة قوية استقرت تحت العارضة، معلناً عن هدفه الثالث في البطولة.
ولم تمض سوى 9 دقائق حتى استغلت المكسيك خطأً دفاعياً في تشتيت الكرة من الإكوادوري جويل أوردونييس؛ حيث تقمص كينيونيس دور الصانع هذه المرة، ممرراً الكرة إلى راوول خيمينيس (35 عاماً) الذي سددها بقوة بيمناه داخل الشباك في الدقيقة (31)، محرزاً هدفه الثاني في المونديال الحالي.
محاولات إكوادورية وبطاقة حمراء مع النهاية
شهد الشوط الثاني محاولات متبادلة؛ فتصدى الحارس الإكوادوري هيرنان غالينديس لرأسية قوية من المكسيكي مونتيس، بينما أهدر البديل الإكوادوري كيفن رودريغيس أبرز فرص فريقه بعدما استلم كرة طولية بصدره وسددها بجوار القائم مع خروج الحارس.
وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة، وتحديداً في الدقيقة (90+5)، أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه المدافع الإكوادوري بييرو هينكابيي، تطبيقاً للقانون الجديد، بسبب وضعه يده على فمه أثناء التحدث إلى لاعب مكسيكي، لتنتهي المباراة بروح احتفالية لأصحاب الأرض، وينتهي مشوار الإكوادور المونديالي عند دور الـ32.