“بسم الله” في المونديال.. رونالدو يفك “عقدة” الأدوار الإقصائية ويقود البرتغال لربع النهائي

4٬599

 

المرفأ الاخبارية – بدت علامات التوتر واضحة على محيا الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو منذ الدقائق الأولى للمواجهة المصيرية التي جمعت البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من مونديال 2026. لكن هذا التوتر لم يكن سوى مقدمة لـ “مشهد تاريخي” سيظل محفوراً في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة.

“بسم الله”.. طقس نصراوي يظهر في كأس العالم

خلال الشوط الأول، والبرتغال تبحث عن منافذ، التقطت عدسات الكاميرات رونالدو وهو يردد بوضوح عبارة “بسم الله” أكثر من مرة قبيل تنفيذ إحدى الركلات الثابتة؛ وهو الطقس الروحي الذي اعتاد “الدون” القيام به مؤخراً في الملاعب السعودية مع ناديه النصر قبل اللقطات الحاسمة.

وجاءت اللحظة الفارقة في الدقيقة 68، عندما احتسب الحكم النرويجي إسبين إيسكاس ركلة جزاء لصالح البرتغال، في وقت كانت فيه كرواتيا متقدمة بهدف نظيف وقعه المخضرم إيفان بيريشيتش. تقدم رونالدو بثقة، وتمتم مجدداً بعبارة “بسم الله”، قبل أن يطلق قذيفة سكنت شباك الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، معيداً بلاده إلى نقطة التعادل.

رقم تاريخي: لم يكن هذا الهدف مجرد إنقاذ للمباراة، بل كان بمثابة كسر لـ “اللعنة الأزلية”؛ إذ يعد هذا الهدف الأول لرونالدو في الأدوار الإقصائية بكأس العالم عبر تاريخه، بعد أن صام عن التهديف فيها لـ 8 مباريات كاملة في 4 نسخ مونديالية سابقة.

ريمونتادا برتغالية وصدام ناري مرتقب

منحت ركلة رونالدو التاريخية دفعة معنوية هائلة لـ “برازيل أوروبا”، ليتكفل المهاجم الشاب غونزالو راموس بخطف هدف الفوز القاتل في الأنفاس الأخيرة، معلناً تأهل البرتغال رسمياً إلى دور الـ16، حيث ينتظرهم “كلاسيكو” ناري ومثير أمام الجار الإسباني.

رقصة الوداع الأخيرة بين أسطورتين

إلى جانب الإثارة الفنية، حملت المباراة طابعاً عاطفياً فريداً؛ إذ جمعت الصديقين والغريمين، كريستيانو رونالدو (41 عاماً) ولوكا مودريتش (40 عاماً)، في مواجهة كبرياء صُنفت كـ “رقصة الوداع الأخيرة” لأحد أعظم أساطير خط الوسط والهجوم في تاريخ كرة القدم على مسرح المونديال.

 

قد يعجبك ايضا