إعلان إيراني حاسم: “لا تصدير لقطرة نفط واحدة”.. وتفاصيل “الموجة الثالثة” التي استهدفت قواعد أميركية بالبحرين والكويت
طهران – المرفأ الاخبارية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، عن إطلاق “الموجة الثالثة” من عمليته العسكرية التي تحمل اسم “نصر 2″، موجهاً تهديداً هو الأشد لهجة بوقف كامل لصادرات النفط والغاز في المنطقة، ومؤكداً استهداف مواقع عسكرية أميركية في الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
معادلة النفط مقابل الأمن: “لن تُصدّر قطرة واحدة”
حمل البيان الإيراني رسائل تحذيرية شديدة الصرامة بخصوص إمدادات الطاقة العالمية، واضعاً معادلة أمنية جديدة:
تهديد الطاقة:
شدد الحرس الثوري في بيانه على أنه “لن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط والغاز” ما دامت الأعمال العدائية الأميركية مستمرة، معتبراً أن هذه الاعتداءات ستسهم بشكل مباشر في عرقلة وتأخير أي جهود محتملة لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة الدولية.
استهداف قواعد أميركية في البحرين والكويت
وفقاً للبيان الصادر عن الحرس الثوري، شملت الهجمات المتزامنة ضربات صاروخية وجوية بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت عسكرية تستخدمها القوات الأميركية في المنطقة، وجاءت التفاصيل كالتالي:
قاعدة “الشيخ عيسى” الجوية (البحرين): زعم البيان الإيراني نجاح الضربة في تدمير عدة مخازن للأسلحة، بالإضافة إلى مستودعات لقطع غيار السفن والطائرات العسكرية.
قاعدة “علي السالم” الجوية (الكويت): أشار البيان إلى استهداف منصات إطلاق الطائرات المسيرة من طراز “MQ-9” الأميركية، ما أسفر عن تدمير وإلحاق أضرار بالغة بعدد من هذه الطائرات.
استمرار سياسة الرد بالمثل
وأوضح الحرس الثوري أن هذا الهجوم يأتي رداً مباشراً على الضربات التي نفذها الجيش الأميركي في وقت سابق من يوم الثلاثاء، والتي استهدفت محطات ساحلية تابعة للقوات المسلحة الإيرانية.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن سياسة “الرد بالمثل ومعاقبة المعتدي” ستبقى قائمة ومستمرة لمواجهة أي تحركات عسكرية أميركية، محذراً من أن أي جولات استهداف مقبلة ضد الأراضي أو القوات الإيرانية ستواجه بـ”ردود فعل مفاجئة” وغير متوقعة.