تحقيق إسرائيلي يكشف استخدام شبكات اتجار بالبشر للأردن كمسار لتهريب نساء إلى إسرائيل

4٬560

 

المرفأ الاخبارية- كشف تحقيق أجراه موقع “شومريم” الإسرائيلي عن لجوء شبكات الاتجار بالبشر بشكل متزايد إلى الحدود الأردنية كمسار لتهريب نساء من أوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية إلى إسرائيل، وذلك عقب تشديد الإجراءات الأمنية في مطار بن غوريون منذ اندلاع الحرب على غزة.

أساليب التجنيد والوعود الزائفة:

المستهدفات: تركز الشبكات على نساء من أوكرانيا وروسيا ودول أوروبا الشرقية وأمريكا الجنوبية.

وسائل الإغراء: تُستقطب الضحايا عبر الإعلانات الرقمية ومنصات التواصل بوعود زائفة تتضمن أجوراً تصل إلى 60 ألف دولار شهرياً وسكناً فاخراً في تل أبيب، ينتهي بهن المطاف إلى الاستغلال في الدعارة والعنف والابتزاز.

إدارة العمليات: يدير التجنيد وسطاء يتحدثون الروسية من داخل إسرائيل، يقدمون للضحايا تعليمات بالسفر إلى الأردن والإقامة في عمّان قبل نقلهن بحافلات إلى الحدود.

مخاطر خط التهريب الأردني:

حذرت جهات إسرائيلية معنية بحقوق اللاجئين ومكافحة الاتجار بالبشر من الخطر المضاعف لهذا المسار السري، حيث تتعرض النساء لخطر العنف، وإطلاق النار، والاعتقال، أو الاستغلال المباشر على يد المهربين أثناء محاولات العبور غير النظامية. وأكدت كوادِر اجتماعية أن لجوء المرأة للعبور عبر حدود برية بدلاً من المطار يُعد مؤشراً صريحاً على الوقوع تحت سيطرة شبكات استغلال.

تداعيات الأزمات وسياق الاستغلال:

أشار التحقيق إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية فاقمت استغلال النساء؛ حيث كشف تقرير لمنظمة إسرائيلية لمساعدة اللاجئين عن تجنيد نحو 850 امرأة أوكرانية قسراً في شبكات الدعارة داخل إسرائيل منذ عام 2022. ويرى التحقيق أن نشاط هذه الشبكات المستمر يعكس ثغرات حادة في تطبيق القوانين وملاحقة مهربي البشر، مع تتالي المخاوف من اعتماد طرق تهريب أكثر خطورة في ظل استمرار الحرب.

قد يعجبك ايضا