اعتقال رئيس الأمن الداخلي لحماس في غزة بعملية معقدة للشاباك والجيش الإسرائيلي

7٬062

 

القدس المحتلة – وكالات المرفأ الاخبارية

كشفت مصادر إسرائيلية عن تفاصيل عملية أمنية معقدة نفذها جهاز الأمن العام (الشاباك) بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي في قلب قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي لحركة حماس، معين العربيد، ونقله حياً إلى إسرائيل للتحقيق.

وتأتي هذه التفاصيل بعد ثلاثة أيام من الإعلان الرسمي الأولي عن العملية، حيث أوضحت التقارير الأمنية أن الاعتقال جاء عقب تخطيط استخباراتي استمر لعدة أسابيع. ورغم طرح خيار التصفية الجوية في البداية، إلا أن القرار النهائي رجّح كفة الاقتحام الميداني في وضح النهار للقبض على العربيد حياً، نظراً لما يمثله من “كنز استخباراتي” كونه المسؤول عن الاستخبارات المضادة، حماية مواقع اختباء قيادات الصف الأول، إدارة ملف إخفاء ونقل الرهائن، إلى جانب الإشراف على تعقب المشتبه بتعاونهم مع إسرائيل ومحاولات إعادة بناء نفوذ الحركة شمال القطاع.

في المقابل، أحدثت العملية حالة من الصدمة في صفوف حركة حماس التي سارعت في البداية للتقليل من أهمية العربيد بوصفه “ضابط أمن صغير” للحد من أثر الضرر المعنوي والإعلامي. وأكدت مصادر فلسطينية وقوع تبادل لإطلاق النار أثناء العملية أسفر عن سقوط قتلى، فاتهمت أطراف أمنية محلية الجيش الإسرائيلي باستهداف مركبات مدنية لتأمين انسحاب القوة المنفذة.

سياسياً، حذر مسؤولون في حماس من أن عملية الاعتقال تشكل تهديداً مباشراً لاتفاق وقف إطلاق النار وتلقي بظلالها على الترتيبات القائمة في القطاع، بينما اعتبرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية تعكس تحولاً استراتيجياً نحو تنفيذ عمليات أرضية دقيقة لاستهداف قيادات عالية القيمة في قلب المناطق المكتظة.

قد يعجبك ايضا