الناقل الوطني للمياه.. شريان تنموي يرسخ مكانة العقبة كمركز صناعي ولوجستي عالمي

8٬602

 

المرفأ الاخبارية- يبرز مشروع الناقل الوطني للمياه في العقبة كركيزة استراتيجية تتجاوز أبعادها تأمين الموارد المائية، لتصبح محركاً رئيسياً لتحويل المدينة إلى مركز صناعي ولوجستي عالمي، ما يضعها في صدارة المدن الجاذبة للاستثمار بفضل بنيتها التحتية المتطورة وما يوفرها المشروع من فرص واعدة في مجالات التصنيع والخدمات.

وأكد خبراء ومختصون أن المشروع يمثل نقطة تحول جوهرية في الخريطة الاقتصادية للمملكة عبر منظومة متكاملة تدعم الصناعات المحلية وتوفر فرص عمل نوعية للشباب الأردني، مشيرين إلى أبرز المحاور الاستراتيجية للمشروع:

توطين الصناعة وتعظيم القيمة المضافة: يعد قرار مجلس الوزراء بإنشاء مصنع للأنابيب الفولاذية برأسمال يبلغ 120 مليون دينار خطوة عملية لتوطين الصناعات المرافقة، حيث يسهم تخصيص نصف إنتاجه للناقل الوطني في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتحويل متطلبات البنية التحتية إلى فرص استثمارية محلية.

مركز إقليمي لتكنولوجيا المياه والطاقة: يرى الأكاديمي الدكتور محمد الفرجات أن المشروع، الممتد عبر مئات الكيلومترات بكلفة بمليارات الدولارات والمقترن بمحطات طاقة شمسية، يشكل فرصة استثنائية لتحويل العقبة إلى حاضنة تكنولوجية متقدمة في مجالات التحلية والطاقة المتجددة، مشدداً على أهمية استغلال الميناء والمنطقة الاقتصادية الخاصة لجذب الاستثمارات العالمية والبحث العلمي.

تكامل الطاقة النظيفة والمحتوى المحلي: أوضح الخبير الاقتصادي حسام عايش أن تقاطع الناقل الوطني مع مشاريع الطاقة الخضراء -كالأمونيا الخضراء- يعزز موقع العقبة كمركز إقليمي للصناعات النظيفة، مؤكداً أن المشروع محرك أساسي للنمو السكاني والصناعي والسياحي، مما يتطلب رفع نسبة المحتوى المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة للشركات الأردنية لضمان استدامة الأثر الاقتصادي.

قد يعجبك ايضا