أمريكا تطلب من مزودي صور الأقمار الصناعية حجب بيانات مناطق الحرب في إيران
المرفأ- قالت شركة “بلانت لابز” الأميركية المتخصصة في التصوير الفضائي إنها ستوقف مؤقتاً نشر الصور المتعلقة بإيران ومناطق الصراع في الشرق الأوسط، استجابة لطلب من الحكومة الأمريكية، في خطوة تهدف إلى الحد من استخدام هذه البيانات في الأغراض العسكرية.
وأوضحت الشركة في رسالة لعملائها أن التوقف سيشمل الصور الملتقطة منذ 9 مارس/آذار، على أن يستمر إلى أجل غير مسمى، مشيرة إلى أن القرار يأتي في إطار ما وصفته بـ”الظروف الاستثنائية” المرتبطة بالصراع القائم.
وأضافت أن واشنطن طلبت من جميع مزودي صور الأقمار الصناعية تقليل أو حجب المواد المرتبطة بمناطق النزاع، خشية استخدامها من قبل أطراف معادية تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها.
وأكدت الشركة أنها ستعتمد لاحقاً نظام “توزيع مُحكم” للصور، بحيث يتم تقييم كل حالة على حدة وفق اعتبارات الأمن والمصلحة العامة.
وفي السياق ذاته، قالت شركة “فانتور” (المعروفة سابقاً باسم ماكسار تكنولوجيز) إنها تطبق بالفعل قيوداً مشددة على بعض المناطق الساخنة، دون أن تتلقى طلباً مباشراً من الحكومة الأمريكية، فيما لم تعلق شركات أخرى مثل “بلاك سكاي” على الموضوع.