تراجع الذهب مع ترقب محادثات واشنطن وطهران واجتماعات البنوك المركزية
المرفأ- تراجعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، وسط حالة ترقب في الأسواق لتطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب انتظار قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة خلال هذا الأسبوع.
وانخفض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4670.89 دولاراً للأوقية، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة تسليم حزيران بالنسبة ذاتها إلى 4684.70 دولاراً للأوقية.
وأوضح مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، ما قلّل من آمال التوصل إلى اتفاق قريب، في وقت ما زال فيه الصراع يؤثر على إمدادات الطاقة ويزيد من الضغوط التضخمية.
ويرى محللون أن التوترات الجيوسياسية تبقى العامل الأبرز في تحريك أسعار الذهب حالياً، مشيرين إلى أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قد يضغط على الدولار ويرفع أسعار الذهب، في المقابل فإن استمرار قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة يقللان من جاذبية المعدن النفيس.
كما ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 109 دولارات للبرميل مع استمرار إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، ما زاد المخاوف من موجة تضخم جديدة قد تؤثر على سياسات الفائدة العالمية.
ومن المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المرتقب، بينما تترقب الأسواق أيضاً قرارات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجعت الفضة 1.2% إلى 74.61 دولاراً للأوقية، واستقر البلاتين عند 1984.19 دولاراً، فيما انخفض البلاديوم 0.9% إلى 1463 دولاراً.