“شلل الملاحة في هرمز.. 1500 سفينة و20 ألف بحار عالقون في “فخ” الحرب”

97

المرفأ- كشفت المنظمة البحرية الدولية (IMO) اليوم الخميس، عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الملاحية في منطقة الخليج، حيث لا تزال قرابة 1500 سفينة تجارية عالقة في المياه بسبب الأزمة المتفاقمة في مضيق هرمز، والتي اندلعت إثر المواجهات العسكرية الأخيرة في الشرق الأوسط.

أزمة إنسانية وتجارية

وفي كلمة له من بنما، أطلق الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، صرخة تحذير بشأن مصير أطقم هذه السفن، مؤكداً أن هناك نحو 20 ألف بحار يجدون أنفسهم اليوم “رهائن” لأوضاع جيوسياسية لا يد لهم فيها. ووصف دومينغيز هؤلاء البحارة بأنهم “أبرياء يؤدون وظائفهم لصالح دول العالم، لكنهم اليوم محاصرون خارج حدود سيطرتهم”.

تداعيات إغلاق الشريان الحيوي

يأتي هذا الشلل الملاحي بعد قيام طهران بإغلاق مضيق هرمز عملياً، رداً على الحرب التي بدأت في 28 شباط الماضي. ويُعد هذا الإغلاق ضربة قاصمة للاقتصاد العالمي، نظرًا لأن:

مضيق هرمز كان يعبر من خلاله خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

الشحن البحري مسؤول عن نقل أكثر من 80% من المنتجات المستهلكة عالمياً.

أدى التوقف المفاجئ للإمدادات إلى قفزات حادة وغير مسبوقة في أسعار المحروقات دولياً.

ترقب سياسي ودبلوماسي

وعلى الصعيد السياسي، يسود الترقب بانتظار رد إيراني على مقترحات تهدف لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، خاصة بعد التذبذب في الموقف الأمريكي؛ حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين عن عملية بحرية لمرافقة السفن، قبل أن يعود ويُعلقها في اليوم التالي بانتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية.

خلاصة المشهد: يبقى مصير 20 ألف إنسان وآلاف الأطنان من البضائع معلقاً برهن التوافقات السياسية، في وقت يواجه فيه العالم أزمة طاقة هي الأعنف منذ عقود.

قد يعجبك ايضا