البنك الدولي يصرف 292 مليون دولار لإصلاح التعليم بالأردن ويرفع تقييمه لمرتبة “مرضٍ”

5٬514

 

عمان – المرفأ-

حقق “برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن” قفزة نوعية في توسيع نطاق التعليم المبكر للأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين، وتحسين أدوات تقييم الطلبة والبيئة التعليمية، وذلك مع اقتراب موعد إغلاقه النهائي المقرر في 31 أيار الحالي.

وفي تقرير حديث رصده موقع “المملكة”، رفع البنك الدولي تصنيف التقدم المحرز في تحقيق أهداف البرنامج العام إلى مرتبة “مرضٍ”، وهي أعلى درجات التقييم، بعد أن كانت “مرضٍ إلى حد ما”. وأكد التقرير أن البرنامج دخل مرحلته الختامية بنجاح بعد التحقق من إنجاز 9 نتائج رئيسية مرتبطة بالصرف المالي.

إنجازات محورية وتأهيل شامل

شملت النجاحات التي حققها البرنامج قبل إغلاقه عدة محاور أساسية، أبرزها:

التعليم المبكر: دمج الأطفال اللاجئين في المدارس المستهدفة، واعتماد خطة لتوسيع خدمات رياض الأطفال (KG2)، وصياغة نموذج شراكة مع القطاع الخاص للتوسع في هذه الخدمات.

التأهيل التدريبي: تدريب معلمات رياض الأطفال على المناهج التفاعلية، وتقييم المعلمين الجدد واعتمادهم من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر وفقاً للمعايير المهنية الوطنية.

البنية التحتية: إعادة تأهيل المدارس لتلبية متطلبات الصحة والسلامة، وتجهيزها بمرافق مياه وصرف صحي محدثة ومطورة.

وبحسب التقرير، فقد تجاوزت معظم المؤشرات الأهداف المرسومة لها، باستثناء مؤشر استيعاب اللاجئين السوريين الذي تحقق جزئياً نتيجة لتغير التعريف الإجرائي للمؤشر، وتراجع الأعداد الإجمالية للاجئين عند إغلاق البرنامج.

الأرقام والبيانات المالية للبرنامج

بلغت الميزانية الإجمالية المخصصة للبرنامج، الذي انطلق في 14 كانون الأول 2017، قرابة 300 مليون دولار (مزجت بين القروض والمنح)، وجاءت التفاصيل المالية على النحو الآتي:

إجمالي المبالغ المصروفة: 292.04 مليون دولار (بنسبة إنجاز مالي بلغت 97.35%).

المبالغ المتوقع صرفها قبل الإغلاق: 7.91 ملايين دولار.

مكونات تمويلية استُنفدت بنسبة 100%: قرض بقيمة 141.79 مليون دولار، ومنحة بقيمة 50.21 مليون دولار.

التمويل الإضافي: صُرِف منه 5.77 ملايين دولار من أصل 5.91 ملايين (بنسبة 97.63%).

القرض الإضافي: صُرِف منه 75.17 مليون دولار من أصل 81.40 مليون (بنسبة 92.35%).

قفزة في أرقام الملتحقين والبيئة الصفية

أظهرت الإحصاءات الرسمية الموثقة حتى أواخر شهر نيسان الماضي طفرة واضحة في المخرجات التعليمية مقارنة بالخطط الموضوعة:

قد يعجبك ايضا