الصحة العالمية تُحذر: تفشي سلالة “بونديبوجيو” من إيبولا في الكونغو وأوغندا.. ونسبة الوفيات تقترب من 50%

8٬924

 

المرفأ- أعلنت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها يوم الجمعة، عن رصد 906 حالات يُشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينها 223 حالة وفاة لا تزال قيد التحقق الطبي والتحليل المخبري.

سلالة “بونديبوجيو” تعبر الحدود إلى أوغندا

وأفادت وكالة “رويترز” بأن تفشي سلالة “بونديبوجيو” (Bundibugyo) الشديدة والخطيرة من فيروس إيبولا لا يزال مستمراً ونشطاً في الكونغو الديمقراطية، مع رصد امتداد جغرافي للحالات إلى الجارة أوغندا.

ووفقاً لأحدث البيانات الرقمية الصادرة عن المنظمة، فقد توزعت الإصابات على النحو التالي:

جمهورية الكونغو الديمقراطية: تأكيد 125 إصابة بالفيروس مخبرياً.

أوغندا: تأكيد 7 إصابات، من بينها 3 حالات لأشخاص وافدين من الكونغو الديمقراطية، وحالة وفاة واحدة.

ملاحظة إيجابية: طمأنت منظمة الصحة العالمية الأوساط الطبية بأنه لم يتم تسجيل أي بلاغات تفيد بوجود تفشٍّ داخلي للفيروس بين المجتمعات المحلية في أوغندا حتى الآن.

معدل وفيات مرعب والرعاية المبكرة هي طوق النجاة

من جانبها، صرحت أناييس لوجان، العضو في فريق مسببات الأمراض شديدة الخطورة التابع لبرنامج الطوارئ الصحية بالمنظمة، بأن معدل الوفيات بين الحالات التي تم تأكيد إصابتها مخبرياً يتراوح بين 30% و50%.

وأضافت لوجان: “هذا المعدل مرتفع للغاية من الناحية الطبية، إذ يعني أن ما يصل إلى نصف المصابين (5 من كل 10 أشخاص) يواجهون خطر الموت”. ورغم إشارتها إلى أن هذه البيانات لا تزال أولية وتحتاج إلى دراسات وبحوث أعمق، إلا أنها شددت على أن الرعاية الطبية المبكرة تلعب دوراً حاسماً في خفض هذه المعدلات ومساعدة المرضى على النجاة.

تحدي غياب اللقاحات والعلاجات

وفي ختام بيانها، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على تحدٍّ طبي كبير يواجه الفرق الميدانية؛ حيث أكدت عدم توفر أي لقاحات أو بروتوكولات علاجية معتمدة ومخصصة بشكل محدد لمواجهة سلالة “بونديبوجيو” حتى الوقت الحالي، مما يضاعف أهمية إجراءات العزل والوقاية السريعة.

قد يعجبك ايضا