هجوم صاروخي “ضخم” يضرب كييف.. وزيلينسكي يتهم بوتين برفض السلام وسط خسائر بشرية مروعة
الضربات الروسية تُهز العاصمة الأوكرانية
المرفأ الاخبارية – شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، سلسلة من الهجمات العنيفة بالصواريخ البالستية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن سقوط 8 قتلى على الأقل وإصابة 25 آخرين بجروح، بينهم أطفال.
وجاءت هذه الضربات بعد ساعات قليلة من تحذير استخباراتي دفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقطع زيارته إلى العاصمة الأيرلندية دبلن والعودة فوراً إلى بلاده، محذراً من أن موسكو تستعد لشن “هجوم ضخم”.
تفاصيل الميدان: دمار وملاجئ تحت الأرض
انفجارات متتالية: سُمِع دوي أكثر من 12 انفجاراً في وسط وشرق كييف، تلاها انفجار ثانٍ في الموقع ذاته بعد نحو 50 دقيقة، مما تسبب في تطاير الحطام وتصاعد ألسنة اللهب.
استهداف المدنيين: استنكرت الإدارة العسكرية لمدينة كييف التعمد الواضح في استهداف المناطق السكنية، حيث أظهرت صور الدفاع المدني دماراً واسعاً لحق بمجمع سكني، ومسكن للطلاب، بالإضافة إلى اندلاع حرائق بمستودعات ومنازل في منطقة “بوتشا”.
المترو ملجأ أخير: هرع مئات السكان برفقة أطفالهم وحيواناتهم الأليفة إلى محطات المترو للاحتماء، وسط ظروف قاسية واكتظاظ شديد أعاق قدرة الأطفال على النوم.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: “بوتين يستعد لهذا الهجوم الضخم منذ فترة طويلة. أدعو أبناء شعبنا إلى توخي الحذر الشديد والاحتماء في الملاجئ.”
الرد الأوكراني في العمق الروسي
في المقابل، لم تقف كييف مكتوفة الأيدي؛ حيث صعدت القوات الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة من هجماتها بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى داخل العمق الروسي، مستهدفةً البنى التحتية للطاقة والمنشآت العسكرية. وأفاد مسؤولون روس بأن دفاعاتهم الجوية اعترضت مئات المسيّرات الأوكرانية فوق المناطق الحدودية خلال الأيام الماضية.
حصيلة مرعبة: خسائر الحرب تتجاوز المليونين
بالتزامن مع التصعيد الميداني، كشفت دراسة حديثة صادرة عن “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” (CSIS) الأميركي، عن أرقام صادمة لحجم الخسائر البشرية العسكرية منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022: